أبي الخير الإشبيلي

270

عمدة الطبيب في معرفة النبات

أصفر ، وهي مرعى جيد للمال « 2 » . منابتها السهول والمواضع الرّطبة من الجبال » . ويعرف عندنا بالصّعيترة ، وهو نوع من الهيوفاريقون ، وخاصّته إذا دقّ غضّا وضمّد به الداحس أبرأه . وحكى بعض الرواة أن ورقه عريض تأكله الناس مع البقل ، وهو من الأحرار . ( في ه ] « 3 » . 1030 - زبدية : من نوع البقل المستأنف ، دويح صغير ، لطيف ، يعلو على ساق رقيقة نحو عظم الذراع ، وله أغصان عليها ورق كورق البخترنه في شكلها ، إلّا أنها أصغر بكثير ، وأطراف الورق إلى الحدّة ، وفيها انحفار ، ولونها أغبر ، عليها زهر أبيض ، دقيق ، يشبه لون الزّبد ، ولذلك سمّيت زبدية من لون زهرها ، ويظهر في زمن الربيع ، وهو عندي نوع من الأكرنب البري ، منابته الأرض الجدبة المحصّاة . في طعم الورق قبض ولزوجة وحرارة يسيرة ، ولا ينبت منفردا ، لكن إذا رأيت الواحدة منه رأيت منها بقعة من الأرض متصلة من نباتها . ورأيت هذا النوع كثيرا بجهة مقرانه . 1031 - زبّ رباح : هو نوع من الطراثيث ، ( سع ) ودونش بن تميم وابن الجزار : هو لحية التيس ( في ط ) . 1032 - زبرق : ( ويروى بالراء ، وهو الأصحّ ) : هو أحد أنواع عنب الثعلب « 4 » . 1033 - زبيب : هو جفيف العنب خاصة ، ويقال لما جفّ من سائر الثمر زبيب إلّا التّمر فإنما يقال له تمر ؛ وخاصّة طبيخه عون الأدوية المسهلة وإبراء الاحتراقات وإزالة عفونة الدم إذا طبخ مع الشيح والشّمع ولسان الحمل ، وخاصة عجمه قطع الإسهال ودبغ المعدة ، وإذا ضمّد بلحمه القرصات نفع منها . 1034 - زبيب الجبل : هو حبّ الرأس ، وهو الميويزج بالفارسية ، ونباته يشبه نبات الخروع ( في م ) . 1035 - زبيدة : هي الجنت قابطه ، وهي الزّرقاء ( في ج ) . 1036 - زراق الطير : يقع على الشجر الذي يقوم من غير غرس ولا معالجة ، والعامّة تزعم أن الطير إذا أكلت التين أو حبّ العنب أو بزر ثمر غير هذه فتذرق طرحها وقد يبقى فيه من بزر ذلك النبات شيء ، فوقع في الأرض نبت فكان منه شجرة لا سيما شجرة الذكّار فإنها من زراق الطير ، والأخصّ بهذا الاسم شجرة

--> ( 2 ) « النبات » ، ص 202 ، مادة زبّاد ، قال أبو حنيفة : « ويقال له أيضا الزبّادى ، فيؤنّث ، وأنظر « معجم النبات والزراعة » 1 : 228 - 229 . ( 3 ) فصل ساقط كلّه في أ . ( 4 ) تقدم الرّبرق ( بالراء ) في باب الراء .